مش عارفه ابدأ ازاى بس ان اهدخل فى الموضوع على طول
تفتكرو ايه وقع كلمتين حلوين من اى كائن يلتصق به صفه " ذكر"_ وما اكثرهم في هذه الايام _ على فتاه لم تكلف نفسها اى خسائر- بقحم نفسها فى علاقه عاطشفيه - فى اى من المراحل السنيه " المناسبه لذلك" وطبعا معروف ايه هيا المراحل المناسبه لذلك زمان كان بيبقى يأما فى ثانوى مع اى مدرس جان كده وابن ناس بيسرح شعره ويحط ريحه قبل ما يروح المدرسه ياسلام بقى لو كان صغير شويه او حتى كبير من ابو شعر ابيض دول الى البنات بيقعو جنبهم اول ما يشفوهم ... يا اما مع ابن الجيران او زميل الدراسه فى المدرسه الى جنبهم لزق وتلاقى الحكومه الله لا يرحمها كانت دايما تحب تلم شمل المجتمع وتحب توقع راسين فى الحلال فتلاقى كل مدرسه بنات جنبها واحده ولاد فى نفس المرحله عملا بمقوله العالم قريه صغيره ولست بمفردك تحيا فى هذا العالم وكلنا جنبك قال يعنى لو نقلوها الشارع الى بعدها هيحصل مشكله فى المرور ....
يأما فى مرحله الجامعه الى هبا حته كده كل بنت لقت نفسها اذ فجأتن فى مكان كده خير اللهم مجعله خير مليان ولاد من كل لون فى كل حته وراها وادامها وعلى السلم وادام الباب وكأن قجأه ماسوره ولاد انفجرت فى المنطكه دا غير بقى المعيدين والدكاتره والفراشين حتى _هو يعنى كان حد لاقى احم احم _ المهم انها فى وسط غابه من الرجال
طبعا يا جماعه لا اخفيكم ان دا كان زمان اوى دلوقتى العيال مدردحه مش زينا خيبه ومفيش بنت بتخرج من مدرسه الابتدائى الا وهيا معلقه واد من مدرستها والحب بقى بيبدء من كجي وان
المهم نرجع مرجعنا للسؤال تانى
تفتكرو بقى ايه وقع الكلمتين الحلوين على البنت المسكينه دي الى يا عينى عمرها ما سمحت لحد يقولهملها ابدا ولا حتى وقفت تسمعهم وتشتمه بعديها
وطبعا ده عشان هيا وحده خيبه قصدى واحده محترمه وبنت ناس وكده زى مانتو عارفين يعنى وكده عيب بقى والكلام الحلو ده الى اعتبره من اكبر اسباب العنوسه فى مصر( طبعا دا تهريج)
المشكله ان الكلمتين دول بقى جم بعد ما اتخرجت واشتغلت ونظرا لأزمه الجواز فى مصر قربت تعنس حتى لو جم عن طريق مكالمه واحد غلس طل الرقم غلط فى التليفون؟؟؟؟؟
تفتكروا ايه تأثيرهم عليها وممكن يجرالها ايه
الحلقه الجايه ان شاء الله هحكيلكم فيها ممكن يجرالها ايه
:)
excited to know what might happen to her
ردحذف:)