الجمعة، 9 مارس 2012

خاطرة



أشتقت أن تداعبني  إبنتي الصغيرة بيدها الصغيرة وأناملها الرقيقة بينما أنا في أشد لحظات الضجر والضيق .... بلطفٍ وبراءةٍ ... فأبتسم ثم أضحك من قلبي ببراءة معها وأنسى همومي  :)



لكن....لن تجبرني خاطرتي وأمنيتي بأن أراها أمام عيني على التنازل للوصول إليها (;

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق