أشتقت أن تداعبني إبنتي الصغيرة بيدها الصغيرة وأناملها الرقيقة بينما أنا في أشد لحظات الضجر والضيق .... بلطفٍ وبراءةٍ ... فأبتسم ثم أضحك من قلبي ببراءة معها وأنسى همومي :)
لكن....لن تجبرني خاطرتي وأمنيتي بأن أراها أمام عيني على التنازل للوصول إليها (;
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق